427

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

محتجون به، فهم قدرية إجماعأ.

ومتى صح أنهم قدرية، فلا يكون القائل بعكس قولهم قدريا ضرورة وبالاجماع أيضا.

وكيف يكون المثبت للقدر المحتج به قدريا، ويكون خصمه القائل بعكس قوله وضده قدريا؟] لا يكون ذلك أبدا، ولا يصح الجمع بينهما تسمية إجماعا! ومن أين اشتق لمن ينفي القدر ذلك الاسم؟!

قوله - عن الشيعة والمعتزلة -: "إنهم يكذبون بالقدر".

(ا قلنا]: ليس بمسلم ولا صحيح على الاطلاق والعموم! فإنهم يصدقون بالقدر من الله عز وجل ويؤمنون به، ويعذون الايمان به من تمام الايمان كما قدمناه أولا.

و وانما ينكرون القدر الذي تثبته الأشعرية للقدرية إخوان الجبرية، لأنهم متفقون على أن القبائح مخلوقة لله، وهي فعله في العباد حقيقة وليس للعباد في فعلها وصدورها عنهم تأثير البتة؛ هذا القدر الذي ينفيه الشيعة وتكذب به، وتذعي أن العقول والقرآن والسنة والاجماع كل واحد منها يشهد ويحكم ببطلانه.

وهؤلاء القدرية الذين اعترف ابن تيمية أنهم قدرية، هم بنو أمية وأتباعهم الذين يقتلون أولاد الأنبياء وعباد الله الصالحين الأولياء، ويعتقدون أنهم ليسوا

صفحه ۴۴