413

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

أما أولا: فإن الغلاة ليسوا من الشيعة أصلا.

و أما ثانيا: فلعل الغلاة ما أخذوا إلا عن أولئك المنتسبين إلى أهل السنة والجماعة.

و أما ثالثا: فليس قول الغلاة أشنع ولا أقبح من قول هؤلاء الذين ذكرتم، بل قول غلاة المشايخ أقبح وأشنع من قول الغلاة النصيرية، فإن من يقول ويعتقد أن شيخه هو شيخ الله وشيخ رسوله، فلا أقبح من هذا شيء!

وكذا قول من يقول بحلوله في الصورة الجميلة، وقول من يسجد للأمرد اشنع من قول الغلاة وأقبحا فان الغلاة يجعلون حلول الله في الأشخاص المطهرة المعصومة ولا يعتبرون الحسن والجمال، وإنما يعتبرون الطهارة والعصمة والكمال؛ فأين قول هؤلاء من قول من يجعله حالا في الصور الجميلة الحسنة، وفي المردان خاصة، و ان كانوا فسقة زناة فجرة غير مطهرين وغير زكيين معصومين من فعل القبائح!

لا شك أن قول هؤلاء أشنع وأقبح من قول الغلاة في الأنمة الأطهار المعصومين2.

وكلا القولين قبيح، معلوم البطلان ضرورة من دين محمد، ومن كل دين، ومن كل عقل رصين، وقول أولئك أقبح وأشنع بكثير.

وما غرضنا وقصدنا في الرد بذلك والكلام عليه إلا على قوله: "إن قول المنتسبين إلى الشيعة أقبح وأشنع"، وهذا ليس بصحيح كما ترى.

صفحه ۲۹