الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
وهم نحن أهل السنة خاصة.
قلنا: فقد قلت أنت وأصحابك بأقوال تقارب وتناسب أقوال هذه الطائفة المبطلة الضالة المضلة! وقلت بأقوال وأصول فاسدة باطلة معلومة البطلان ضرورة بالدلائل اليقينية والبراهين الجلية، فيستحيل أن تكون أنت وأتباعك ومن قال بقولك فيها الطائفة المحقة لبطلان جل أصولك وأكثرها. و وقد عرفت أنه يستحيل أن تكون الطائفة المحقة أكثر أصولها وأقوالها باطلة، إذ الحق لا يقارن الباطل ولا يجامعه ولا يناسبه، بل بينهما فرقان وتضاد في الأذهان وفي الأعيان، فالطائفة المحقة غير طائفتك الذين زعمت أنهم يثبتون الحكمة والأسباب، لقولك أنت وهم بالأقوال الفاسدة والأصول الباطلة التي يخالف القول بالحكمة والأسباب.
وغير تلك الطائفة الأخرى منكم التي لا تثبت الحكمة والأسباب، فقد خرج الحق عنكم أيها السنة والجماعة عند أنفسهم وصار الحق في غيركم، والحمد لله! فاطلبوه آيها الطلبة واجتهدوا عليه وابحثوا عنه واحرصوا عليه إن كنتم تريدون أن تكونوا من الطائفة المحقة الناجية، فإن ذلك يعلم بأدنى تأمل، و ليس بخافب على من يريده ويحرص عليه.
قوله: "إن الذين ادعوا العصمة عمدتهم، أنه لو صدر الذنب من الأنبياء لكانوا أقل درجة من عصاة الأمة، لأن درجتهم أعلى فالذنب منهم أقبح، ولأته يجب أن يكون فاسقا لا تقبل شهادته، ولأنه حينئذ يستحق العقوبة فلا يكون ايذاؤه محرم، وأذى الرسول محرم بالنص، ولأنه يجب الاقتداء بهم، ولا يجوز
صفحه ۴۷۶