جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
فإن قلت: نعم، لزم حدوث في الأزل، ولم تبق حوادث بل قديمة، لأن كل ما يكون موجودا في الأزل لا أول له ليس بحادث بل قديم واجب.
وان قلت: لم يقم ذلك بذاته أزلا، بل صار في ما بعد قائما بذاته. قلنا: فما المانع من أن تقوم الحوادث بذاته أزلان فإن ذكرت شيئاا قلنا: هو المانع أيضا لصدور الفعل الممكن عن الله أزلا. وان لم تذكر شيئا، لزم قدم الحوادث!
لأنه إذا كان سبب الفعل قائما بالرب أزلا فلا لتأخر صدور الفعل عنه معنى، ولا مانع أصلا ولا موجب لذلك، بل الموجب للفعل حاصل فلا معنى لتأخير.
قوله: "ويمتنع مع هذا أن يقال بقدم شيء في العالم".
قلنا: بل يلزم أحد أمرين لا بد من أحدهما: اما حصول الحوادث في الأزل، فيلزم قدمها.
واما حدوث الحوادث بلا سبب حادث يقتضى حدوثها.
لابد من أحد هذين الأمرين قطعأ، وأيهما اختاره المجسم المشبه كان فيه بطلان قولهم اتفاقا واجماعأ منهم ومن غيرهم!
قوله: "وطائفة قالت: بل الخلق والتكوين حادث... وهؤلاء يلتزمون أنه تقوم بذاته الأمور الاختيارية الحادثة".
صفحه ۴۵۹