الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

مغلطای بن قلیج d. 762 AH
64

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

شماره نسخه

(بدون)

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

ژانرها

ولما ذكره ابن حبان (١) في ثقات التابعين قال: رَوى عن مُعاذِ بن جَبل وتوفِّي سنةَ أربع وثمانين بَعْد الجماجم. وذكر ابن أبي حاتم (٢) أن يحيى بن مَعين وثقه، وقال أحمدُ: ما علمت إلا خيرًا، وذكره أبو منصور الباوردي -في كتاب "الصحابة" وقال: قال الأشعث بن [. . . .] (٣) النبي ﷺ وابن فتحون في جملة الصحابة. وقال العجلي (٤): كان جاهليًّا من أصحاب عَبد الله، وكان رجلا صالحا. وعند ابن سَعد (٥) وذكره في الطبقة الأولى من (٦) أهل الكوفة قال الأسود: هَاجرت في زمن عُمر فقدمت المدينةَ بإبل لي فإذا بعمر يخطبُ. وذكره مُسلم بن الحجاج في جملة المُخَضْرَمين، وذكره -أيضًا- في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة (٧). ٣٩ - الأسود بن يزيدَ بن قيس النخَعي قال أبو موسى في كتاب "الصَّحابة" (٨): كان أكبر من عَلقمة، وهو خال إبراهيمَ بن يزيدَ. روى أنه ذكر خروج النبي ﷺ إلا أنه لم يَره، وتوفي سنة خمس وسَبعين. وفي "الاستيعاب" (٩) رُويَ عنه أنه قال: قضى فينا مُعاذ في اليمن -

(١) "الثقات" (٤/ ٣٢). (٢) "الجرح" (٢/ ٢٩٢). (٣) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش "الأصل" وفي "الإصابة" (١/ ١٩٩): "وروى الباوردي في الصحابة من طريق أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن هلال وكان قد أدرك النبي ﷺ وكذا أخرجه العثماني واستدركه ابن فتحون ... ". اهـ. (٤) "معرفة الثقات" (١/ ٢٢٩ - ترتيبه). (٥) في "الطبقات الكبرى" (٦/ ١١٩). (٦) لفظة: "من" لم تظهر بهامش "الأصل". (٧) "الطبقات" (١٢٠٦). (٨) انظر" أسد الغابة" (١/ ١٠٧). (٩) (١/ ٩٢).

1 / 74