73

أعناقكم حتى تميزوا وتمحصوا ، فلا يبقى منكم إلا ندر ثم قرأ قوله ( الم أحسب الناس ) الآية (1).

** الآية الثانية والسبعون :

ليقولن إنا كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين ) (3).

** الآية الثالثة والسبعون :

سيغلبون ) إلى قوله تعالى ( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ) (4) عن أبي عبد الله عليه السلام حين سئل عن تفسير ( الم غلبت الروم ) قال عليه السلام : هم بنو امية وإنما أنزلها الله عز وجل : ( الم غلبت الروم ) بنو امية ( في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ) عند قيام القائم عليه السلام . وعن علي عليه السلام : قوله تعالى : ( الم غلبت الروم ) فينا وفي بني امية (5).

** الآية الرابعة والسبعون :

الآية ، عن أبي عبد الله عليه السلام : الأدنى عذاب السقر والأكبر المهدي عليه السلام بالسيف في آخر الزمان (7).

** الآية الخامسة والسبعون :

ينظرون ) (8) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يوم الفتح يوم تفتح الدنيا على القائم عليه السلام ، لا ينفع أحدا تقرب بالإيمان ما لم يكن قبل ذلك مؤمنا وبعد هذا الفتح موقنا ، فذلك الذي ينفعه إيمانه ، ويعظم الله عنده قدره وشأنه ، ويزخرف له يوم القيامة والبعث جنانه ، وتحجب عنه نيرانه ، وهذا أجر الموالين لأمير المؤمنين عليه السلام ولذريته الطيبين (9).

صفحه ۸۱