695

اختیارین

الاختيارين

ویرایشگر

فخر الدين قباوة

ناشر

دار الفكر المعاصر،بيروت - لبنان،دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

دمشق - سورية

كما كان يفعل، فلما أبطأ الإذن عليهم سألوا عنه، فلم يجدوه. ثم علموا حاله من بعد.
٢٦ ... سره ملكه، وكثرة ما يم
لك، والبحر معرضًا، والسدير
قال: وكان البحر يضرب إلى الحيرة. ويروى: "والنخل معرضًا والسدير". و"السدير": السواد كله. ونصب "معرضًا" على الحال.
٢٧ ... فارعوى قلبه، وقال: فما ل
ذة حيٍّ، إلى الممات، يصير؟
ويروى: "فارعوى قدره" أي: شرفه. ويقال: "قدره": ما قدر. ويروى: "فما لذة عيشٍ".
٢٨ ... ثم بعد الفلاح، والرشد وال
إمة وارتهم، هناك، القبور
"الفلاح": البقاء. و"الإمة": النعمة.
٢٩ ... ثم أضحوا كأنهم ورقٌ، ج
فَّ، فألوت به الصبا، والدبور

1 / 715