372

اجتماع الجیوش الاسلامی

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

ویرایشگر

زائد بن أحمد النشيري

ناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

ویراست

الرابعة

سال انتشار

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

محل انتشار

دار ابن حزم (بيروت)

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
ثم قلنا له: إذا (^١) كان يوم القيامة أليس إنما تكون الجنة والنار والعرش والهواء؟ فقال: بلى.
فقلنا: فأين يكون ربنا؟ قال: يكون في كل شيء، كما كان حيث كانت الدنيا.
قلنا: ففي مذهبكم أن ما كان من الله تعالى على العرش فهو على العرش، وما كان من الله تعالى في الجنة فهو في الجنة (^٢)، وما كان من الله تعالى في النار فهو في النار، وما كان منه في الهواء فهو في الهواء، فعند ذلك تبين للناس كذبهم على الله ﷿ (^٣)».
قال الإمام (^٤) أحمد: «وقلنا للجهمية حين زعموا (^٥) أن الله تعالى في كل مكان، قلنا: أخبرونا عن قول الله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ [الأعراف/١٤٣]، أكان في الجبل بزعمكم؟ فلو كان فيه كما تزعمون لم يكن تجلَّى لشيء هو فيه (^٦)؛ بل كان سبحانه على العرش

(^١) في (ب): «إنْ».
(^٢) قوله: «ما كان من الله تعالى على العرش فهو على العرش، وما كان من الله تعالى في الجنة فهو في الجنة» من (ع) فقط.
(^٣) انظر: الرد على الجهمية (ص/١٤٠ - ١٤٢).
(^٤) من (ب).
(^٥) في جميع النسخ «زعمتم».
(^٦) كذا في (ب)، ووقع في (أ، ت، ظ): «تجلَّى له» بدل «تجلى لشيء هو فيه»، ووقع في (ع): «يتجلَّى له».

1 / 313