869

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ویرایشگر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
وصف من «الضّراعة» لا اسم، أي: ليس فيها طعام إلّا ما أعدّ للهوان، أو إذا طعموه تضرّعوا عنده.
١١ لاغِيَةً: مصدر ك «اللّغو»، أو وصف مصدر محذوف، أي: كلمة لاغية ذات لغو» .
[سورة الفجر]
١، ٢ وَالْفَجْرِ: صلاة الفجر «٢»، وَلَيالٍ عَشْرٍ: / عشر ذي الحجة «٣» . [١٠٦/ ب]
٣ وَالشَّفْعِ: الخلق، وَالْوَتْرِ: الخالق «٤» .
٤ وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ: سأل المؤرّج «٥» الأخفش عن سقوط الياء فقال:

(١) ينظر معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٧٣٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٦٣، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٢١٢، والكشاف: ٤/ ٢٤٧، والبحر المحيط: ٨/ ٤٦٣.
(٢) أخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ٣٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وعكرمة.
(٣) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٦٩ عن مسروق، ومجاهد، وقتادة.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٣٠/ ١٦٨، ١٦٩) عن ابن عباس، وعبد الله بن الزبير، ومسروق، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، وابن زيد.
وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٥٢، كتاب التفسير، «تفسير سورة والفجر» عن ابن عباس ﵄ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي، واختار الطبري هذا القول، وصححه ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤١٣.
(٤) أخرج الفراء هذا القول في معانيه: ٣/ ٢٥٩ عن عطاء، وأخرجه الطبري في تفسيره:
٣٠/ ١٧١ عن مجاهد، والحسن.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٣، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد.
(٥) المؤرج: (؟ - ١٩٥ هـ-) .
هو مؤرج بن عمرو بن الحارث السدوسي الإمام اللغوي، النحوي، الشاعر، قيل: إن اسمه «مرثد» و«مؤرج» لقب له.
صنف كتاب جماهير القبائل، وغريب القرآن، والأنواء، والأمثال ... وغير ذلك.
وقد طبع الكتاب الأخير بتحقيق الدكتور رمضان عبد التواب.
أخباره في تاريخ بغداد: ١٣/ ٢٥٨، وإنباه الرواة: ٣/ ٣٢٧، ووفيات الأعيان: ٥/ ٣٠٤، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٠٥.

2 / 875