825

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ویرایشگر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
٣١ فقالوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ قال عمرو «١» بن عبيد: ما أدري أكان هذا إيمانا منهم أو على حدّ ما يكون من المشركين إذا أصابتهم الشّدائد.
٤٠ زَعِيمٌ: كفيل «٢» .
٤٢ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ: غطاء «٣» . وقيل «٤»: عن شدة وعناء. وفي الحديث «٥»: «يخرّ المؤمنون سجّدا ويبقى الكافرون كأنّ في ظهورهم السّفافيد» «٦» .

(١) لم أقف على هذا القول منسوبا إلى عمرو بن عبيد، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٣٤٥، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣١٣ عن الحسن ﵀.
قال الفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ٩١: واختلف العلماء هاهنا، فمنهم من قال إن ذلك كان توبة منهم، وتوقف بعضهم في ذلك، قالوا: لأن هذا الكلام يحتمل أنهم إنما قالوه رغبة منهم في الدنيا» .
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٧٧، وتفسير الطبري: ٢٩/ ٣٧، ومعاني الزجاج:
٥/ ٢١٠، والمفردات للراغب: ٢١٣، واللسان: ١٢/ ٢٦٦ (زعم) .
(٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٨٦ عن الربيع بن أنس.
(٤) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٨١، وأخرجه الطبري في تفسيره (٢٩/ ٣٨، ٣٩) عن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: ٣/ ٢٧: «فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث «الساق» هنا بالشدة، أي: يكشف عن شدة وأمر مهول» .
(٥) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٩/ ٤٠ عن عبد الله بن مسعود ﵁.
وأخرجه أيضا الطبراني في المعجم الكبير: ٩/ ٤١٤ حديث رقم (٩٧٦١)، والحاكم في المستدرك: ٤/ ٥٩٨، كتاب الأهوال، وفي إسناده أبو الزعراء، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ما احتجا بأبي الزعراء.
والحديث أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٥٩ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في «البعث والنشور» كلهم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه.
(٦) جمع «سفود»: حديدة ذات شعب معقفة يشوى بها اللحم.
اللسان: ٣/ ٢١٨ (سفد) .

2 / 831