671

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ویرایشگر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
ومن سورة سبأ
١ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ: حمد أهل الجنّة سرورا بالنعيم من غير تكلف «١» وذلك قولهم: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ «٢» .
٢ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ: من المطر، وَما يَخْرُجُ مِنْها: من النبات، وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ: من الأقضية والأقدار، وَما يَعْرُجُ فِيها:
من الأعمال «٣» .
٧ إِذا مُزِّقْتُمْ: بليتم بتقطيع أجسامكم.
١٠ أَوِّبِي مَعَهُ: رجّعي بالتسبيح «٤»، وَالطَّيْرَ: نصبه بالعطف على موضع المنادى «٥» .

(١) في تفسير الماوردي: ٣/ ٣٤٥: «من غير تكلف»، ويبدو أنه مصدر المؤلف في هذا النص. [.....]
(٢) سورة الزمر: آية: ٧٤.
(٣) ينظر ما سبق في تفسير الماوردي: ٣/ ٣٤٥، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٤٨، وزاد المسير:
٦/ ٥٣٢.
(٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٥٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٥٣، وتفسير الطبري:
٢٢/ ٦٥، والمفردات للراغب: ٣٠.
(٥) هذا قول سيبويه في الكتاب: (٢/ ١٨٦، ١٨٧) .
وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ٢٤٣: «والنصب من ثلاث جهات: أن يكون عطفا على قوله: وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا ... وَالطَّيْرَ، أي: وسخرنا له الطير.
حكى ذلك أبو عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء، ويجوز أن يكون نصبا على النداء، المعنى:
يا جبال أوّبي معه والطير، كأنه قال: دعونا الجبال والطير، فالطير معطوف على موضع «الجبال» في الأصل، وكل منادى- عند البصريين كلهم- في موضع نصب ... ويجوز أن يكون «والطير» نصب على معنى «مع»، كما تقول: قمت وزيدا، أي: قمت مع زيد، فالمعنى: أوّبي معه ومع الطير» .

2 / 677