660

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ویرایشگر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
سورة الأحزاب
١ اتَّقِ اللَّهَ: أكثر من التقوى، أو أدمها «١» .
وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ: فيما سألته وقد ثقيف أن يمتّعوا باللّات سنة «٢» .
٤ ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ: في رجل قال: لي نفس تأمرني بالإسلام ونفس تنهاني [عنه] «٣» .
وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ: في زيد بن حارثة كان يدعى ابن النبي «٤» ﷺ.

(١) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٠١، وتفسير البغوي: ٣/ ٥٠٥، وزاد المسير: ٦/ ٣٤٨.
(٢) لم أقف على هذا القول في سبب نزول هذه الآية، وذكر الواحدي في أسباب النزول: ٤٠٧ أن الآية نزلت في أبي سفيان، وعكرمة بن أبي جهل، وأبي الأعور السلمي، قدموا المدينة بعد قتال أحد، فنزلوا على عبد الله بن أبي، وقد أعطاهم النبي ﷺ الأمان على أن يكلموه، فقام معهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح وطعمة بن أبيرق، فقالوا للنبي ﷺ وعنده عمر بن الخطاب: ارفض ذكر آلهتنا اللات والعزى ومناة، وقل: إن لها شفاعة ومنفعة لمن عبدها، وندعك وربك. فشق على النبي ﷺ قولهم، فقال عمر بن الخطاب ﵁: ائذن لنا يا رسول الله في قتلهم فقال: إني قد أعطيتهم الأمان، فقال عمر: اخرجوا في لعنة الله وغضبه، فأمر رسول الله ﷺ عمر أن يخرجهم من المدينة، وأنزل الله ﷿ هذه الآية.
وأورده الحافظ في الكافي الشاف: ١٣٢، وقال: «هكذا ذكره الثعلبي والواحدي بغير سند» .
(٣) ما بين معقوفين عن «ج» و«ك» .
وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ١١٨ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
٣/ ٣٠٢ عن الحسن، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٦١، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الحسن.
(٤) ينظر صحيح البخاري: ٦/ ٢٢، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ، وصحيح مسلم: ٤/ ١٨٨٤، كتاب الفضائل، باب «فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد ﵄»، وتفسير الطبري: ٢١/ ١١٩، وأسباب النزول للواحدي:
٤٠٨.

2 / 666