614

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ویرایشگر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
ومن سورة الشعراء
٤ فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ: جماعاتهم، عن عنق من النّاس:
جماعة «١» .
وقيل «٢»: رؤساؤهم، ومن حملها على ظاهرها استعارة فتذكيرها للإضافة إلى المذكر.
ومعنى «ظلت» تظلّ، والماضي في الجزاء بمعنى المستقبل، كقولك:
إن زرتني أكرمتك، أي: أكرمك «٣» .
٧ زَوْجٍ كَرِيمٍ: منتفع به، ك الكريم في النّاس: النّافع المرضيّ، ومعنى الزوج: كلّ نوع معه قرينه من أبيض وأحمر وأصفر، ومن حلو وحامض، ومن رائحة مسكيّة وكافوريّة.
١٣ فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ: ليعينني ويؤازرني «٤» .

(١) ذكر الأخفش هذا القول في معانيه: ٢/ ٦٤٤، وقال الزجاج في معانيه: ٤/ ٨٣: «وجاء في اللغة: جماعاتهم، يقال: جاء لي عنق من الناس، أي: جماعة» .
(٢) ذكره الفراء في معانيه: ٢/ ٢٧٧، والطبري في تفسيره: ١٩/ ٥٩، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٣٨١، والقرطبي في تفسيره: ١٣/ ٨٩ عن مجاهد.
وانظر المفردات للراغب: ٣٥٠، وزاد المسير: ٦/ ١١٦.
(٣) ينظر معاني القرآن للأخفش: ٢/ ٦٤٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٣/ ١٧٤، والبحر المحيط: ٧/ ٥.
(٤) قال الفراء في معانيه: ٢/ ٢٧٨: «ولم يذكر معونة ولا مؤازرة. وذلك أن المعنى معلوم كما تقول: لو أتاني مكروه لأرسلت إليك، ومعناه: لتعينني وتغيثني وإذا كان المعنى معلوما طرح منه ما يرد الكلام إلى الإيجاز» .

2 / 620