578

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ویرایشگر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
ومن سورة المؤمنين
١ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ: فازوا بما طلبوا ونجوا عما هربوا «١» .
٢ خاشِعُونَ: خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. والخشوع في الصلاة بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، ومن الخشوع أن لا يجاوز بنظره موضع سجوده.
و«اللّغو» «٢»: كلّ سلام ساقط حقّه أن يلغى «٣»، يقال: لغيت ألغى [٦٦/ أ] ولغوت/ ألغو «٤» .
٤ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ: لما كانت الزكاة توجب زكاء المال كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج.
١٠ أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ: قال ﵇ «٥»: «ما منكم إلّا وله

(١) ذكر المؤلف هذا القول في كتابه وضح البرهان: ٢/ ٩٥ عن ابن عباس ﵄.
ونقل الماوردي في تفسيره: ٣/ ٩٢ عن ابن عباس قال: «المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا» .
(٢) من قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [آية: ٣] .
(٣) معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٦، ومعاني النحاس: (٤/ ٤٤٢، ٤٤٣)، وزاد المسير:
٥/ ٤٦٠، والبحر المحيط: ٦/ ٣٩٥.
(٤) اللسان: ١٥/ ٢٥٠ (لغا) .
(٥) أخرج نحوه ابن ماجة في سننه: ٢/ ١٤٥٣، كتاب الزهد، باب «صفة الجنة» عن أبي هريرة ﵁ مرفوعا.
وصحيح البوصيري إسناده في مصباح الزجاجة: ٢/ ٣٦١، وأخرجه الطبري في تفسيره:
١٨/ ٦.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٩٠، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في كتاب «البعث» عن أبي هريرة مرفوعا.

2 / 584