553

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ویرایشگر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
وقيل العجل: الطين «١» وتلفيقه «٢» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
٤٠ فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «٣» .
٤٦ نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «٤» . وقيل «٥»: نصيب، نفح له من عطائه «٦» .
٤٧ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط، والقسط: العدل، مصدر يوصف به، يكون للواحد وللجميع «٧» .
٥٨ جُذاذًا: قطعا، جمع جذاذة، ك «زجاجة» وزجاج.

(١) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: ٢٥٤، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ١٠/ ١٥١، ونقل القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٨٩ عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «وهذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية» .
(٢) كذا في الأصل، ولعل المناسب للسياق هنا: «وتعقيبه»، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
(٣) في تفسير البغوي: ٣/ ٢٤٥: «يقال فلان مبهوت، أي: متحير» .
وقال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٠: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
فتفجأهم» .
(٤) قال القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣: «والنفحة في اللغة الدفعة اليسيرة، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ، أي: متعدين، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف» .
(٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٧/ ٣٢، ونقله البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٤٦ عن ابن جريج، وكذا القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٩٣.
(٦) في اللسان: ٢/ ٦٢٢ (نفح): «ونفحه بشيء، أي: أعطاه، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه» .
(٧) معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٩٤. [.....]

2 / 559