517

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ویرایشگر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
وَكانَ اللَّهُ: تأويل كانَ إن ما شاهدتم من قدرته ليس بحادث وأنه كان كذلك لم يزل.
٤٦ وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ: كل عمل [صالح] «١» يبقى ثوابه.
وَخَيْرٌ أَمَلًا: لأنّه لا يكذب بخلاف سائر الآمال.
٤٧ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً: لا يسترها جبل، أو برز ما في بطنها من [الأموات] «٢» والكنوز.
َدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
: أي: أحياء.
٥٢ مَوْبِقًا: محبسا «٣» . وقيل «٤»: مهلكا. وبق يبق وبوقا «٥» .
٥٥ قُبُلًا: مقابلة «٦»، أو أنواعا من العذاب كأنه جمع «قبيل» أو

(١) ما بين معقوفين عن «ك» و«ج» .
(٢) في الأصل: «الأموال» والمثبت في النص عن «ك» وانظر هذا القول في تفسير القرطبي:
١٠/ ٤١٦ عن عطاء.
(٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٥٦ عن الربيع بن أنس.
ونقل الأزهري في تهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٤ عن ابن الأعرابي قال: «كل حاجز بين شيئين فهو موبق» .
(٤) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٤٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٦٤ عن ابن عباس، وقتادة.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتفسير الماوردي: ٢/ ٤٨٩، وزاد المسير:
٥/ ١٥٥.
(٥) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٩٥، وتهذيب اللغة: ٩/ ٣٥٥، واللسان: ١٠/ ٣٧٠ (وبق) .
(٦) في «ج»: مفاجأة.
وذكر أبو عبيدة هذا المعنى الذي ورد في الأصل في مجاز القرآن: ١/ ٤٠٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٦٩، ومكي بن أبي طالب في الكشف: ٢/ ٦٤ توجيها لقراءة من كسر القاف، وأشار- أيضا- إلى أن من قرأ بضم القاف يحتمل هذا المعنى.
ونقل عن أبي زيد الأنصاري أنه قال: «لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا وقبيلا وقبليا، كله بمعنى مقابلة، أي: عيانا، فالمعنى في الآية: أن يأتيهم العذاب مقابلة يرونه» .

2 / 523