506

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ویرایشگر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
١٠٦ مُكْثٍ: تثبّت وتوقّف «١» ليقفوا على مودعه فيعملوا به.
١٠٩ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ: إذا ابتدأ المبتدئ يخرّ فأقرب الأشياء من وجهه إلى الأرض الذقن «٢» .
١١٠ أَيًّا ما تَدْعُوا: أي: أيّ أسمائه تدعو، و«ما» أيضا بمعنى «أيّ»، كررت مع اختلاف اللّفظ للتوكيد، كقولك: ما إن رأيت كالليلة ليلة.
١١١ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا: أي: عما لا يجوز في صفته، أو صفه بأنّه أكبر من كلّ شيء «٣» .

(١) في تفسير الماوردي: ٢/ ٤٦١ عن مجاهد.
وانظر الكشاف: ٢/ ٤٦٩، والمحرر الوجيز: ٩/ ٢١٦، وزاد المسير: ٥/ ٩٧.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٢٦٤، وقال ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٩٨: «ويجوز أن يكون المعنى: يخرون للوجوه، فاكتفى بالذقن من الوجه كما يكتفى بالبعض من الكل، وبالنوع من الجنس» .
وانظر القول الذي ذكره المؤلف في تفسير الفخر الرازي: ٢١/ ٧٠، وتفسير القرطبي:
١٠/ ٣٤١.
(٣) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره: ٢/ ٤٦٤ دون عزو.

2 / 512