337

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ویرایشگر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
١٥٧ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ: ويقطع عنهم إصرهم، وَالْأَغْلالَ المواثيق الغلاظ التي هي كالأغلال «١» .
١٥٨ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا: جَمِيعًا حال من الكاف والميم في إِلَيْكُمْ، والعامل معنى الفعل في رَسُولُ «٢» .
١٦٠ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطًا/ بدل «٣»، ولو كان تمييزا لكان «سبطا» [٣٥/ ب] كقوله: اثني عشر رجلا «٤»، أو هو صفة موصوف محذوف كأنه: اثنتي عشرة فرقة أسباطا، ولذلك أنّثت.
١٦٣ شُرَّعًا: ظاهرة على الماء «٥»، ومنه الطريق الشارع «٦» .
يَسْبِتُونَ: يدعون السّمك في السّبت، ويَسْبِتُونَ «٧»: يقيمون السبت.

(١) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٧٣: «هي الفرائض المانعة لهم من أشياء رخّص فيها لأمة محمد صلى الله عليه وعلى آله» .
(٢) الكشاف: ٢/ ١٢٣، والبحر المحيط: ٤/ ٤٠٥.
(٣) يريد أن أَسْباطًا بدل من اثْنَتَيْ عَشْرَةَ.
ينظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٨٣، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٣٠٣، وتفسير الفخر الرازي: ١٥/ ٣٦. [.....]
(٤) في نسخة «ك»: كقولك: اثنا عشر فرقة أسباطا، وفي وضح البرهان: ١/ ٣٦٧: «كما يقال: عشر رجلا» .
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٣/ ١٨٣، عن ابن عباس ﵄.
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٨٤، وتفسير الماوردي: ٢/ ٦٥، وتفسير البغوي:
٢/ ٢٠٨، وزاد المسير: ٣/ ٢٧٧، وتفسير القرطبي: ٧/ ٣٠٥.
(٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٧٤، وتفسير الطبري: ١٣/ ١٨٣، وتفسير الفخر الرازي:
١٥/ ٤٠.
(٧) بضم الياء وكسر الباء، وتنسب هذه القراءة إلى الحسن كما في إتحاف فضلاء البشر:
٢/ ٦٦، والبحر المحيط: ٤/ ٤١١.
قال أبو حيان: «من أسبت: إذا دخل في السبت» .

1 / 343