ایجاز البیان عن معانی القرآن
إيجاز البيان عن معاني القرآن
ویرایشگر
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
ناشر
دار الغرب الإسلامي
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤١٥ هـ
محل انتشار
بيروت
٧٣ كأن لم يكن «١» بينكم وبينه مودّة: اعتراض «٢» .
٧١ فَانْفِرُوا ثُباتٍ: أي: انفروا جماعات متفرقة «٣» .
أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا: مجتمعا بعضكم إلى بعض.
٧٥ وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ: أي شيء لكم تاركين القتال؟ «٤» . حال.
وَالْمُسْتَضْعَفِينَ: أي: وفي المستضعفين «٥» .
(١) قرأ ابن كثير، وحفص والمفضل عن عاصم: كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بالتاء، وقرأ نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر، وحمزة، والكسائي: يكن بالياء.
ينظر السّبعة لابن مجاهد: ٢٣٥، والكشف لمكي: ١/ ٣٩٢.
قال مكي: «والاختيار الياء، لأن الجماعة عليه» .
(٢) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٧٦. وقال أبو علي الفارسي في الحجة: ٣/ ١٧١: «اعتراض بين المفعول وفعله، فكما أن قوله: قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا في موضع نصب، كذلك قوله: يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا في موضع نصب بقوله:
لَيَقُولَنَّ اهـ.
(٣) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٣٢: «واحدتها ثبة، ومعناها: جماعات في تفرقة ...
وتصديق ذلك أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا، وقد تجمع ثبة: ثبين» .
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٣٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٧٥، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ١٣١.
(٤) عن معاني القرآن للزجّاج: ٢/ ٧٧. ونص كلام الزجاج هناك: «ما منفصلة. المعنى: أي شيء لكم تاركين القتال. ولا تُقاتِلُونَ في موضع نصب على الحال كقوله- ﷿:
فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ اهـ.
وقال أبو حيان في البحر: ٣/ ٢٩٥: «والظاهر أن قوله: لا تُقاتِلُونَ في موضع الحال» .
(٥) نقله النحاس في معاني القرآن: ٢/ ١٣٣ عن المبرد.
وهو قول الزجّاج في معاني القرآن: ٢/ ٧٨، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز:
٤/ ١٣٣، والفخر الرازي في تفسيره: ١٠/ ١٨٧، وقال: «اتفقوا على أن قوله:
وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ متصل بما قبله، وفيه وجهان:
أحدهما: أن يكون عطفا على السبيل، والمعنى: ما لكم لا تقاتلون في سبيل الله وفي المستضعفين.
والثاني: أن يكون معطوفا على اسم الله ﷿، أي في سبيل الله وفي سبيل المستضعفين» .
1 / 248