231

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ویرایشگر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
٢٨ ضَعِيفًا: أي: في أمر النّساء «١» .
٢٩ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ: بعضكم بعضا وجعله «قتل أنفسهم» لأنّ أهل الدّين الواحد كنفس واحدة. أو معنى القتل: أكل الأموال بالباطل «٢»، فظالم غيره كمهلك نفسه.
٣١ مُدْخَلًا اسم الموضع «٣»، أو هو مصدر «٤» أي: إدخالا كريما.
٣٣ جَعَلْنا مَوالِيَ: عصبات من الورثة «٥»، والمولى: كل من يليك ويواليك، فيدخل فيه مولى اليمين، والحليف، والقريب، وابن العمّ، والمنعم، والمنعم عليه، والمعتق والمعتق، والوليّ في الدّين «٦» .

(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٨/ ٢١٦، وابن أبي حاتم في تفسيره: ١١٩٩ (سورة النساء) عن طاوس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٦٠ إلى طاوس، ومقاتل.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٤٩٤ وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن المنذر عن طاوس.
وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٠/ ٧٤: «اتفقوا على أن هذا نهي عن أن يقتل بعضهم بعضا» . [.....]
(٢) ذكره البغوي في تفسيره: ١/ ٤١٨.
(٣) ذكر الطبري هذا المعنى في تفسيره: (٨/ ٢٥٧، ٢٥٨)، وأبو علي الفارسي في الحجة:
(٣/ ١٥٣- ١٥٥) توجيها لقراءة نافع «مدخلا» بفتح الميم، وانظر السبعة لابن مجاهد:
٢٣٢، والكشف لمكي: ١/ ٣٨٦، والدر المصون: ٣/ ٦٦٥.
(٤) تفسير الطبري: ٨/ ٣٥٩، والبحر المحيط: ٣/ ٢٣٥، والدر المصون: ٣/ ٦٦٥.
(٥) أخرج الإمام البخاري في صحيحه: (٥/ ١٧٨، ١٧٩)، كتاب التفسير، باب قوله تعالى:
وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ ... الآية عن ابن عباس ﵄ قال: «ورثة» .
وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٨/ ١٧٠، ٢٧١) عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وابن زيد.
وانظر تفسير الماوردي: ١/ ٣٨٤، وتفسير ابن كثير: ٢/ ٢٥٢، والدر المنثور: ٢/ ٥٠٩.
(٦) صحيح البخاري: ٥/ ١٧٨ عن معمر. وانظر تفسير الطبري: ٨/ ٢٦٩، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٧٥.

1 / 237