430

احاطه در اخبار گرناته

الإحاطة في أخبار غرناطة

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٤ هـ

محل انتشار

بيروت

شعره: ومما يؤثر من شعره «١»: [الطويل]
رميت بنفسي هول كلّ عظيمة «٢» ... وخاطرت والحرّ الكريم يخاطر «٣»
وما صاحبي إلّا جنان مشيّع ... وأسمر خطّيّ وأبيض باتر «٤»
ومن شيمتي «٥» أني على كلّ «٦» طالب ... أجود بمال لا تقيه المعاذر
وإني لزجّاء الجيوش إلى الوغى ... أسود تلاقيها أسود خوادر
فسدت «٧» بنفسي أهل كلّ سيادة ... وكاثرت «٨» حتى لم أجد من أكاثر
وما شدت بنيانا «٩» ولكن زيادة ... على ما بنى عبد المليك وعامر
رفعنا العوالي «١٠» بالعوالي سياسة «١١» ... وأورثناها في القديم معافر «١٢»
وبلغ في ملكه أقطار المغرب، إلى حدود القبلة «١٣»، وبمدينة فاس، إثر ولده المقلّد فتح تلك الأقطار، ونهد أولئك الملوك الكبار.
دخوله غرناطة: قال صاحب الديوان في الدولة العامرية، وقد مرّ ذكر المنصور، قومس الفرنجة بمدينة برشلونة: وهذه الأمة أكثر النصرانية جمعا، وأوسعها، وأوفرها من الاستعداد، وما أوطىء من الممالك والبلاد، وفتح من القواعد، وهزم من الجيوش. وقفل المنصور عنها، وهو أطمع الناس في استئصالها؛ ثم خصّهم بصائفة سنة خمس وسبعين، وهي الثالثة عشرة «١٤» لغزواته؛

2 / 59