776

افشای معانی صحاح

الإفصاح عن معاني الصحاح

ویرایشگر

فؤاد عبد المنعم أحمد

ناشر

دار الوطن

مناطق
عراق
•
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
مكان مائة من الإبل، فيصيب كل رجل منهم بعيران، هذان الصغيران فاقبلهما مني، ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان، فقبلهما، وجاء بثمانية وأربعون فحلفوا. قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول، ومن الثمانية والأربعين عين تطرف).
* قوله: (قتلني في عقال) أي لأجل عقال.
* وقوله: (أن تجير ابني) أي تأن له في ترك اليمين، و(اليمين الصبر) التي يلزمها المأمور بها.
* في هذا الحديث ما يدل على تغليظ الحنث في اليمين، وأن الله تعالى لم يمهل عنها من حنث في الجاهلية، ليستدل المؤمن على أنه من حنث بعد إقراره بالحق واعترافه بالرب ﷾، فإنه أغلظ ذنبًا وأفحش جرمًا، وأعظم استهدافًا لأليم العقوبة.
-١١٧٥ -
الحديث العاشر بعد المائة:
(عن طلحة بن عبد الله قال: صليت خلف ابن عباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، وقال: ليعلموا أنها سنة).
* الظاهر من ابن عباس جهر حتى سمع المأموم، والجهر في الجنازة مذهب

3 / 212