سوال غير عربي ولا موفق؛ لأنه كان من الخوارج.
-١١٢٢ -
الحديث السابع والخمسون:
(عن ابن عباس قال: ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف﴾، كان الرجل يقدم للمدينة، فإن ولدت امرأته غلامًا ونتجت خيله، قال: هذا دين صالح، وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله، قال: هذا دين سوء).
* في هذا الحديث ما يدل على أن المؤمن لا يجعل إيمانه رهنًا على ما يناله من الدنيا أو يفوته منها، ولكن الله ﷿ قد وعد أن يبارك لمن أطاعه بقوله ﷿: ﴿ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض﴾، وأنه قد يهلك حرث من ظلم نفسه (٤٠/ب) لقوله ﷿: ﴿أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته﴾؛ إذ الدنيا والآخرة له، وقد يضاعف الأجر لبعض عباده -كما قال ﷿:- ﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا﴾ يعني في الدنيا والآخرة. وقال ﷿: ﴿وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين﴾ فهو سبحانه أعلم