726

افشای معانی صحاح

الإفصاح عن معاني الصحاح

ویرایشگر

فؤاد عبد المنعم أحمد

ناشر

دار الوطن

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
وقال: ﴿وكان الله غفورًا رحيمًا﴾ ﴿عزيزًا حكيمًا﴾ ﴿سميعًا بصيرًا﴾، فكأنه كان ثم مضى؟
فقال: ﴿فلا أنساب﴾ في النفخة الأولى، ثم ينفخ في الصور ﴿فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾ فلا أنساب عند ذلك ولا يتساءلون، ثم قال في النفخة الآخرة: ﴿أقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾.
وأما قوله: ﴿ما كنا مشركين﴾ ﴿ولا يكتمون الله حديثًا﴾: فإن الله يغفر لأهل الإخلاص ذنوبهم، يقول المشركون: تعالوا نقول: لم نكن مشركين، فيختم الله على أفواههم، فتنطق أبدانهم، فعند ذلك عُرف أن الله لا يكتم حديثًا، وعنده: ﴿يود الذين كفروا﴾ لو كانوا مسلمين.
وخلق الأرض في يومين ثم خلق السماء، ثم استوى إلى السماء فسواهن في يومين آخرين، ثم دحا الأرض، و﴿دحاها﴾ أن أخرج منها الماء والمرعى، وخلق الجبال والأشجار والآكام وما بينهما في يومين آخرين، فخلقت الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام، وخلقت السماوات في يومين.
﴿وكان الله غفورًا رحيمًا﴾ سمى نفسه بذلك، وذلك قوله: إني لم أزل كذلك، فإن الله لم يرد شيئًا إلا أصاب به الذي أراد، فلا يختلف عليك القرآن، فإن كلًا من عند الله.

3 / 162