711

افشای معانی صحاح

الإفصاح عن معاني الصحاح

ویرایشگر

فؤاد عبد المنعم أحمد

ناشر

دار الوطن

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
فجعل يناوله الحجارة ويقولان: ﴿ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم﴾.
وأخرج البخاري طرفًا منه عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: (يرحم الله أم إسماعيل، لولا أنها عجلت، لكان زمزم عينًا معينًا).
وفي حديث إبراهيم بن نافع، فقال أبو القاسم ﷺ: (لو تركته كان الماء ظاهرًا).
* في هذا الحديث من الفقه أن أول من اتخذ النطاق أم إسماعيل ﵇، والنطاق: هو ثوب تشد به المرأة وسطها بالزيادة تحصن، وإنما فعلته أم إسماعيل لتسحبه على الأرض فيعفي أثرها على سارة.
* وفيه أيضًا أن الغيرة من النساء قد كانت في النساء منذ ذلك الزمان.
* وفيه أيضًا دليل على أن إبراهيم صلوات الله عليه وسلامه إنما ترك أهله بالوادي بأمر الله ﷿، فلا يشرع لغير الأنبياء أن يتركوا أحدًا في مضيعة ولا في مثل ذلك الوادي.
* وقوله: ﴿ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم﴾ فإنه شرح حالهم ودعا لهم، فأراد بشرح حالهم أن يخبر أني قد امتثلت ما أمرت به فيهم، وبالدعاء لهم استيداعهم والإيصاء بهم.

3 / 147