يتبرَّرُ فيه، ثم ليذكروا الله كثيرًا، ويكثروا من التكبير والتهليل قبل أن يصبحوا، ثم أفيضوا فإن كان الناس، وقال الله ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم﴾ حتى يرموا الجمرة).
* هذا الحديث طرف من حديث الحج وسيأتي في مسند جابر إن شاء الله تعالى.
-١٠٨٨ -
الحديث الثالث والعشرون:
(عن ابن عباس (أن النبي ﷺ بعث أبا بكر ﵁ على الحج، يخبر الناس بمناسكهم، ويبلغهم عن رسول الله ﷺ، حتى أتوا عرفة من قبل ذي المجاز، [فلم يقرب الكعبة ولكن شمر إلى ذي المجاز] وذلك أنهم لم يكونوا استمتعوا بالعمرة إلى الحج).
* وهذا طرف من حديث الحج وفي مسند جابر يشرح أحوال الحج مستوفيًا إن شاء الله على أنه قد سبق من ذكر الحج ما قد سبق.