676

افشای معانی صحاح

الإفصاح عن معاني الصحاح

ویرایشگر

فؤاد عبد المنعم أحمد

ناشر

دار الوطن

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
الساعة قل بلى وربي لتأتينكم﴾.
وهذه كلها أقسام وأيمان فمن زعم من الخلق أن لا بعث فقد زاد على التكذيب بالقول إلى أن الله ﷾ قد أقسم بما يزعم الكافر أنه لا يبر قسمه ﷾ فيه.
- ومنها: أن القيامة وعد للمؤمنين، وإن تضمنت وعيدًا للكافرين، فإنه داخل في إنجاز وعد المؤمنين؛ لأنهم إنما عادوهم في الله ﷿ فكيف ينسب ناسب (٢٦/أ) خالق السماوات والأرض الذي لا يجوز عليه اضطرار أو حاجة إلى خلاف وعده لعباده المؤمنين، تعالى عن ذلك علوًا كبيرًا.
* ثم قال ﷿: (وشتمني ابن آدم ولم يكن له ذلك) زعم أن لي ولدًا (فسبحاني) أي تنزهت (أن أتخذ صاحبة ولا ولدًا)، لأن اتخاذ الصاحبة يكون لأهل النقص لمن يموت فيكون خلفًا منه وأما الحق سبحانه فلا نقص عنده ولا خلف منه. فهذا القول هو الذي ﴿تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا (٩٠) أن دعوا للرحمن ولدًا (٩١) وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدًا (٩٢) إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدًا (٩٣) لقد أحصاهم وعدهم عدًا﴾ أي إن الإحصاء والحصر والعد لسواه ﷾ عن الأجسام والخلق.
-١٠٧٣ -
الحديث الثامن:
(عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: (أبغض الناس إلى الله ثلاثة:

3 / 112