وليس كل عظيم كريمًا فجمع له الوصفين؛ أي أنه (١٩/أ) عظيم الخلقة، وهو كريم على خالقه؛ وذلك لأنه ذكر الكون من جهته بقوله: (رب العرش العظيم)، ثم ذكر بعد ذلك (رب السماوات والأرض) أي رب التحت والفوق، ثم أعاد بعد ذلك فكرر ذكر العرش، وأنه كريم، وإذا قال هذه الكلمات موقن بها زال كربه، وأي كرب يبقى مع هذه الكلمات العزيزة.
-١٠٥٢ -
الحديث الثاني والثمانون:
(عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: (لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى) ونسبه إلى أبيه).
* في هذا الحديث من الفقه أنه عنى بذلك العبد نفسه، وقد قال ﷺ: (لا تفضلوني على يونس بن متى). قد سبق بيان هذا الحديث.
-١٠٥٣ -
الحديث الثالث والثمانون:
(عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: (من لم يجد إزارًا فليلبس سراويل، ومن لم يجد نعلين فليلبس خُفين).