الحجارة، فهو محصب.
-١٠٢٧ -
الحديث السابع والخمسون:
(عن ابن عباس: أن النبي ﷺ دخل الكعبة وفيها ست سوار، فقام عند كل سارية، فدعا ولم يصل.
وفي رواية: لما دخل النبي ﷺ البيت دعا في نواحيه كلها، ولم يصل حتى خرج منه، فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة. وقال: (هذه القبلة).
* إنما لم يصل رسول الله ﷺ في الكعبة؛ لأن الكعبة هي القبلة، والمصلى جميع نواحيها يأمها، إلا أنه قد جاء في حديث آخر أنه صلى فيها نافلة، وأمر النافلة خفيف، فأما الفريضة فيها فلا تصح؛ لأن المصلي يستدبر بعضها، وأما الصلاة على ظهرها فلا تصح؛ لأن المصلي لا يتوجه إلى شيء منها.
* وقوله: (في قِبْلِ) أي في مقابلتها ومواجهتها.
-١٠٢٨ -
الحديث الثامن والخمسون:
(عن ابن عباس قال: مكث رسول الله ﷺ بمكة ثلاث عشرة، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة.