* والصحيح في آية الدخان (١٢٥/ أ) أنها تقدمت كما قال ابن مسعود: خمس قد مضين الدخان، واللزام، والروم، والبطشة وهو يوم بدر، وانشقاق القمر ..
* وفي الحديث دليل على جواز أن يستصلح الناس بالشدة فإن الله ﷾ يقول: ﴿كلا إن الإنسان ليطغى، أن رآه استغنى﴾ فإذا أفسدتهم العافية فإن البلاء يصلحهم.
* وفي الحديث جواز إجابة السائل وإن كان مشركًا إذا طلب ما في إجابته إليه دليل على وحدانية الله ﷾، كما طلب أبو سفيان من قبل إسلامه من رسول الله ﷺ أن يدعو الله لقومه، ولعل ذلك كان من أسباب إسلامه.
* وقوله: (حصت) أي أذهبت النبات فانكشفت الأرض، وأصله الظهور والتبين.
-٢٤٢ -
الحديث الثامن عشر:
[عن عبد الله أن رسول الله؟ قال: (ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية).
وفي رواية: (أو، أو)]