153

افشای معانی صحاح

الإفصاح عن معاني الصحاح

پژوهشگر

فؤاد عبد المنعم أحمد

ناشر

دار الوطن

ژانرها

- ٧٢ - الحديث الثامن والعشرون: [عن عمر قال: (كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس، ويقولون: أشرق ثبير، فخالفهم النبي ﷺ، فأفاض قبل طلوع الشمس)]. * فيه من الفقه أن رسول الله ﷺ لما رأى الجاهلية على مسيرتهم التي كانت يجعلون فيها إشراق ثبير هو المستدعي للإفاضة، وأن ذلك تعلق منهم بمخلوق يؤدي إلى شرك، وقد كان من سجود الكفار للشمس ما كان، أفاض كما أمره الله تعالى بالإفاضة قبل طلوع الشمس في وقت يخلص فيه العمل لله من شبهة وقت يكون لعباد الشمس فيه إقبال على الشمس؛ فتمحض العمل لله ﷿. - ٧٣ - الحديث التاسع والعشرون: [عن أبي الأسود قال: (أتيت المدينة وقد وقع بها مرض، والناس يموتون موتًا ذريعًا، فجلست إلى عمر، فمروا بجنازة، فأثنوا عليها خيرًا، فقال عمر: وجبت، قال: ومروا بأخرى فأثنوا عليها، فقال: وجبت، ثم مروا بثالثة فأثنى على صاحبها شر، فقال: وجبت. قال أبو الأسود: فقلت يا أمير المؤمنين، ما وجبت؟ قال: قلت كما قال رسول الله ﷺ: (أيما مسلم شهد له أربعة نفر بخير أدخله

1 / 191