455

ایضاح شواهد الایضاح

إيضاح شواهد الإيضاح

ویرایشگر

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

ژانرها
Philology
مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
الشاهد فيه
قوله: "أجمع" وكان وجه الكلام "جمعاء" لكن حمله على المعنى إذ القوس عود، وهو، تأكيد للضمير الذي في "فرعٍ، وإن لم يكن جاريًا على الفعل، فإنه بمعنى الجاري، كما قالوا: مررت بقاعٍ عرفجٍ كله، أي: خشن، وبقومٍ عربٍ أجمعون، فيكون "فرعٌ" بمعنى: قويًّ أو شديد، وما أشبه ذلك من التقدير.
ولا يكون تأكيدًا "لفرعٍ" لأن "فرعًا" نكرة، والنكرة لا تؤكد عند البصريين، والكوفيون يؤكدونها، واحتجوا بقول الشاعر:
يا ليتني كنتُ صبيَّا مرضعًا ... تحملني الذَّلفاءُ حولًا أجمعا
ويحتمل أن يكون "أجمع" هاهنا، بمعنى جميع ومجتمع، فيكون نعتًا "للفرعِ".
اللغة
قوله: "أرمي عليها"، وضع "على" "موضع عن"، والعرب تتصرف في هذا، فتقول: رميت عنها، ورميت عليها، فتدخل بعض هذه الحروف على بعض، لتقاربها في التأدية عن المعنى، قال طفيل:
رمتْ عن قسيَّ الماسخيَّ رجالهم ... بأحسنَ ما يبتاعُ منْ نبلِ يثربِ

1 / 503