266

ایضاح شواهد الایضاح

إيضاح شواهد الإيضاح

ویرایشگر

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

ژانرها
Philology
مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
فإنِّي وعمرًا والخزاعيَّ طارقًا ... كنعجةِ عادٍ حتفها تتحفَّرُ
وقال عمرو بن جنادة:
فلا واللهِ لا أكسو غلامًا ... دعا لحيانَ يومًا ما حييتُ
فمجيء الفاء والواو، في أول القصائد للعطف، مجردين من حرف "رب"، يؤكد مذهب سيبويه، في أنها في قوله: "وقائم الأعماق"، ونجوه، إنما هي للعطف، وليست بدلًا، ولا عوضًا من "رب".
ولو كانت عوضًا من "رب"، لدخل عليها حرف العطف، كما يدخل على واو القسم.
ونظير واو العطف في أول القصائد، قولهم في بعض الرسائل: أما بعد، فذكرهم "بعد" يدل على أنها جاءت بعد كلامٍ.
اللغة
القاتم: المتغير، وقيل: الذي عليه قتمه، وهو غباره.
والأعماق: النواحي القاصية، وعمق كل شيء: قعره، ومنتهاه.

1 / 314