وحضرتُ مرةً عند الشّيخ نجمِ الدّينِ بن قاضي عجلونَ، وكان من العلماء الكبار، قد حوى العلومَ الكثيرة، وبرع فيها، وكان من ذوي البيوت، وله دُنيا واسعة، فتحادثنا في القُضاة وذمِّهم، وما هم عليه من
(١) انظر: "الجهاد" لابن المبارك (ص: ٢٦). ورواه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (١/ ١٦٥)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/ ٢٣٦)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٤/ ٦١).
1 / 254
مقدمة المؤلف
الباب الرابع في الخوف منها، وإثم الجور والظلم
الباب الخامس: فيما يلزم كل واحد منهم فعله، وما لا يلزمه، وما يتعلق به
الباب السابع في أئمة جور أخبرنا عنهم النبي ﷺ وما ذكر من ظهور الجور