ذكر الأمر بتسوية الصفوف
في الكتب الجعفرية من رواية أبي علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي ، عن أبي الحسن موسى بن إسماعيل ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي جده ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وعلى الأئمة من ولده أن رسول الله (صلعم) قال : «صلوا صفوفكم ، وحاذوا / 192 / بين مناكبكم ، ولا تخالفوا[ بينهما ] فتختلفون ، ويتخللكم الشيطان تخلل أولاد الحذف» . وفيها بهذا الإسناد أن رسول الله (صلعم) [قال] : «خياركم ألينكم مناكبا في الصلاة» . [1] وفي كتب أبي عبد الله [محمد بن سلام روايته عن أحمد بن عيسى بن زيد] ، عن حسين [بن علوان] ، عن أبي خالد ، عن زيد ، عن آبائه ، عن علي (ع م) عن رسول الله (ص) أنه قال : «إذا قمتم في الصلاة فأقيموا صفوفكم ، والزموا عواتقكم ، ولا تدعوا خللا فيتخللكم الشيطان كما يتخلل أولاد الحذف» . قال أبو عبد الله [أحمد بن عيسى بن زيد] : يعني المعزى . قال أبو عبد الله [أحمد بن عيسى بن زيد] : «[ الحذف ] غنم صغار تكون بمكة» . [2] ورأيته في كتاب العين عن الخليل بن أحمد [الفراهيدي ]قال : الحذف : ضرب من الغنم الصغار السود ، واحدها حذفة [3] ، فمثل (صلعم) تخلل الشيطان الصفوف إذا وجد فيها خللا بتخلل أولاد الغنم الغنم ، ودخولها في ما بينها ، والله أعلم . وفي كتب ابن سلام [روايته] عن محمد بن بكر ، عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر يقول : «اقيمت صلاة العشاء الآخرة فابتدر الناس الصف الأول / 193 /
صفحه ۱۸۰