15

الاعتصام

الاعتصام للشاطبى موافق للمطبوع

ناشر

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

من الله ﷿، وما كان من خطأ فهو من قصور البشر وعجزهم، ولا نقول إلا كما قال الشاطبي ﵀: "فَالْإِنْسَانُ -وَإِنْ زَعَمَ فِي الْأَمْرِ أَنَّهُ أَدْرَكَهُ وَقَتَلَهُ عِلْمًا- لَا يَأْتِي عَلَيْهِ الزَّمَانُ إِلَّا وَقَدْ عَقَلَ فِيهِ مَا لَمْ يَكُنْ عَقَلَ، وَأَدْرَكَ مِنْ عِلْمِهِ مَا لَمْ يَكُنْ أَدْرَكَ قَبْلَ ذَلِكَ، كُلُّ أَحَدٍ يُشَاهِدُ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ عِيَانًا، وَلَا يَخْتَصُّ ذَلِكَ عِنْدَهُ بِمَعْلُومٍ دون معلوم، ولا بذات دون صفة، ولا فعل دون حكم" (١).
و"المنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه" (٢).
وأخيرًا، فإنا نحمد الله ﷿ ونشكره على توفيقه لنا في إتمام هذا العمل.
ثم إنّا نشكر كل من ساعدنا في إتمام هذا الجهد، ونسأل الله ﷿ أن يكتب لهم الأجر ويحط عنهم الوزر، وأن يتقبل عملنا خالصًا لوجهه، ويغفر لنا خطأنا وتقصيرنا، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
المحققون

(١) انظر النص المحقق (ص ٢٨٦).
(٢) "القواعد" لابن رجب (ص ٣).

مقدمة / 15