1143

الاعتصام

الاعتصام للشاطبى موافق للمطبوع

ناشر

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

أرَ هَذِهِ الرِّوَايَةَ هَكَذَا فِيْمَا رَأَيْتُهُ مِنْ كُتُبِ الْحَدِيْثِ إِلَّا مَا وَقَعَ فِي جَامِعِ ابن وهب من حديث علي ﵁، وَسَيَأْتِي.
وَإِنْ بَنَيْنَا عَلَى إِعْمَالِ الرِّوَايَاتِ، فَيُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ رِوَايَةُ الْإِحْدَى وَالسَّبْعِينَ (وَقْتَ) (١) أُعْلِمَ بِذَلِكَ ثُمُّ أُعلم (بِزِيَادَةِ) (٢) فِرْقَةٍ، (إِمَّا) (٣) أَنَّهَا كَانَتْ فِيهِمْ وَلَمْ يَعْلَمْ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ في وقت (ثم أعلم بها فِي وَقْتٍ) (٤) آخَرَ، وَإِمَّا أَنْ تَكُوْنَ جُمْلَةُ الْفِرَقِ فِي الملَّتين ذَلِكَ الْمِقْدَارَ فَأُخْبِرَ/ بِهِ، ثُمَّ حَدَثَتِ الثَّانِيَةُ (وَالسَّبْعُونَ) (٥) فِيهِمَا فَأُخْبِرَ (بِذَلِكَ) (٦) ﷺ، (وَعَلَى الْجُمْلَةِ فَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ الِاخْتِلَافُ بِحَسَبِ التَّعْرِيفِ بِهَا أَوِ الْحُدُوثِ) (٧) وَاللَّهُ (أَعْلَمُ) (٨) بِحَقِيقَةِ الأمر.
المسألة العاشرة:
(هذه) (٩) الأمة ظهر (فيها) (١٠) فرقة زائدة على الفرق (الأخرى) (١١) (لليهود) (١٢) وَالنَّصَارَى، فَالثِّنْتَانِ (وَالسَّبْعُونَ) (١٣) مِنَ الْهَالِكِينَ المتوعَّدين بِالنَّارِ، والواحدة في الجنة، فإذًا (قد) (١٤) انقسمت هذه الأمة بحسب هذا الافتراق (إلى) (١٥) قِسْمَيْنِ: قِسْمٌ فِي النَّارِ وَقِسْمٌ فِي الْجَنَّةِ، وَلَمْ (يُبَيَّنْ) (١٦) ذَلِكَ فِي فِرَقِ الْيَهُودِ وَلَا فِي فِرَقِ النَّصَارَى، إِذْ لَمْ يُبَيِّنِ الْحَدِيثُ (إلا تقسيم

(١) في (غ) و(ر): "في وقت".
(٢) في (م): "بالزيادة".
(٣) في سائر النسخ ما عدا (غ) و(ر): "إما".
(٤) ما بين () زياد من (غ) و(ر).
(٥) في (ط) و(خ) و(ت): "السبعين".
(٦) في (ط): "ذلك".
(٧) ما بين () ساقط من (غ) و(ر).
(٨) زيادة من (م) و(خ) و(غ) و(ر).
(٩) في (م): "المسألة هذه". وفي (غ) و(ر): "إن هذه".
(١٠) في سائر النسخ ما عدا (غ) و(ر): "أن فيها".
(١١) في (غ) و(ر): "الأخر".
(١٢) في سائر النسخ ما عدا (غ) و(ر): "اليهود".
(١٣) في (م): "والسبعين".
(١٤) زيادة من (غ) و(ر).
(١٥) زيادة من (غ) و(ر).
(١٦) في (غ) و(ر): "يتبين".

3 / 180