(136) وأخبرني أبو الحسن علي بن أحمد، أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن الحسن، حدثنا علي بن الحسين، حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا عمرو بن الحصين، حدثنا ابن علاثة، عن سعيد بن عبد العزيز، عن عبادة بن نسي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، في حديث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( يا معاذ لا أعرفك يوم القيامة يوافي واحد أسعد بما آتاك الله منك. يا معاذ احذر أن ترى عليك آثار المحسنين، وأنت بخلاف ذلك فتحشر مع المرائين )).
(137) عطاء، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( لا يدخل الجنة مراء )).
* مصنفه: وهذا كما قال صلى الله عليه وآله وسلم لأن المكلف ينبغي أن يؤدي الطاعات لحسنها ووجوبها، فمتى ما قصد به الرياء فلم يأت بما أمر وأخل بما عليه وجب، فيستحق العقاب لإخلاله بالواجب، ولأن ما يفعله رياء قد يكون تركا لواجب عليه فيكون عقابه من وجهين مع فوات الثواب لإخلاله بالطاعة.
صفحه ۱۲۴
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت