412

اعتبار و تسلیت عارفان

الإعتبار وسلوة العارفين

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها
خلفا در عراق

* وعن ابن عباس، قال: ما نزلت آية فيها: ?يا أيها الذين آمنوا? إلا وعلي أميرها وسيدها - يعني - أمير المخاطبين وسيدهم.

* وعن الحسن، أن عمر أتي بامرأة قد ولدت لستة أشهر فهم بها، فقال له علي: وقد يكون هذا، قال الله سبحانه: ?وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ?[الأحقاف:15]. وقال: ?والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ?[البقرة:233]. فترك عمر جلدها.

* سعيد بن المسيب: كتب معاوية إلى أبي موسى الأشعري يسأله أن يسأل أمير المؤمنين عليه السلام عن رجل وجد مع امرأته رجلا يفجر بها فقتله. ما الذي يجب عليه؟ فلما سأله قال: عزمت عليك لما بينت لي أين حلت هذه المسألة؟ فليست من مسائل بلادنا. فأخبره أن معاوية كتب إليه من الشام بذلك يأمره أن يسأله عنها. فقال أمير المؤمنين: إن كان الزاني محصنا فلا شيء على قاتله لأنه قتل من عليه القتل، وإن كان غير محصن فعليه القتل لأنه قتل من لا يجب عليه القتل.

* مصنفه: أراد عليه السلام: قتل من عليه القتل بحق الله تعالى، فإن من قتله لا قود عليه، وإذا كان ممن يستحق الجلد دون القتل فيقتل لأنه ما استحق القتل بحق الله، وليس ذاك لحد القصاص لأنه من حقوق الآدميين إليه استيفاء ماشاء من قود أو دية أو عفو، فمن قتله قتل به.

* وروي عن عمر: لولا علي لهلك عمر، وكان يقول: أعوذ بالله من معضلة ليس فيها أبو حسن.

* وعن ابن عباس في وصف أمير المؤمنين علي عليه السلام: كان والله يشبه القمر الباهر، والحسام الباتر، والربيع الباكر، والفرات الزاخر، والليث الحادر، وأشبه من القمر ضوءه وبهائه، ومن الحسام حده وجلائه، ومن الربيع خصبه وحلاءه، ومن الفرات جوده وسخاءه، ومن الليث شجاعته ومضاءه.

* وعنه أيضا في وصفه ونعته قال: لأمير المؤمنين عليه السلام خصال قواطع: بسطة في العشيرة، وصهر بالرسول، وعلم بالتنزيل، وفقه بالتأويل، وصبر إذا دعيت نزال.

صفحه ۴۵۳