* أبو عبيدة: عن الحسن، قال: يا ابن آدم، إنك لن تصيب حقيقة الإيمان، حتى لا تعيب الناس بما فيك، حتى تبدأ بصلاح ذلك العيب من نفسك فتصلحه، فإذا فعلت ذلك، كان شغلك في خاصة نفسك.
* أمير المؤمنين عليه السلام: النمام؛ على الناس طاعن، ولنفسه مداهن.
* وفي بعض مواعظ أهل البيت عليهم السلام: كتب رجل إلي، أطرفني بشيء من العلم فكتبت إليه: العلم كثير، ولكن إن قدرت أن تلقى الله عز وجل وظهرك خفيف من دماء هذه الأمة، وبطنك خميص من أموالهم، وأنت عفيف عن أعراضهم فافعل.
* وعن الباقر محمد بن علي عليه السلام: يا جابر، ما شيعتنا إلا من أتقى الله وأطاعه، وكف الألسن عن الناس إلا بخير ...الخبر.
* ولبعضهم:
أرى عيوب العالمين ولا أرى .... عيبي خصوصا وهو مني أقرب
كالطرف يستجلي الوجوه ووجهه .... أدنى إليه وهو عنه مغيب
صفحه ۳۷۹
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت