* عباد بن كثير: سألت سميط بن عجلان، فقلت: هل يبكي المنافق؟ قال: أما من رأسه فنعم، وأما من قلبه فلا.
* منصور بن عمار: تكلمت بين يدي الفضيل، وابن عيينة، فجعل فضيل يبكي، وجعل ابن عيينة يردد الدموع في عينيه. فقلت: يا محمد، ألا تهمله؟ فقال: هذا أبقى للكمد يرحمك الله.
* وقال الفضيل، وهو يعظ شعيب بن حرب حتى أبكى: حق لك البكاء، والله لو بكى لك أهل الأرض، وبكى لك أهل السماء، لكان ما طلبوا أعظم من بكائهم، فكيف وأنت واحد مع ضعفك.
* الثوري: حضر رجل مجلس صلة بن أشيم، وحضرهم البكاء فبكوا، فتمنى الرجل في نفسه أن بعض إخوانه رآه في تلك الحالة، فرآى في منامه.
فقيل له: خذ أجرك ممن أحببت أن يراك.
* مصنفه: بكاء المؤمن شفاء، وبكاء المنافق شقاء.
* وكان كعب الأحبار، يقول: والذي نفسي بيده، لأن أبكي من خشية الله حتى تسيل دموعي على وجنتي، أحب إلي من أن أتصدق بجبل ذهب.
* قال در بن عمر بن در، لأبيه: ما بال المتكلمين يتكلمون فلا يبكون أحدا، فإذا تكلمت سمعت البكاء من هاهنا وهاهنا؟
فقال: يا بني، ليست النائحة المستأجرة، كالنائحة الثكلى.
صفحه ۳۶۵
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت