269اعتبار و تسلیت عارفانالإعتبار وسلوة العارفينالموفق بالله الجرجاني - ۴۳۰ ه.ق الموفق بالله الجرجاني - ۴۳۰ ه.قژانرهاLetters, Sermons, and Advice•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸* ولبعضهم، رأى في المرآة طارئ شيب فقال: مرحبا بثمرة الحكمة، وجني التجربة، ولباس التقوى.* وقيل لابن اليزيدي: باد شبابك.فقال: هذه عادته فيمن عاش، ولانقشاع الشباب أسرع من انقشاع السحاب، ثم أنشأ يقول:فقدت لداتي فما منهم .... سواي على الأرض من عابرإذا بلغ الغصن أدنى المدى .... فلابد للغصن من كاسركأني من بعد هذا الكلام .... صريع على راحة القابرفما عاش بعد هذا القول إلا دون أسبوع.* جعفر بن معاوية: قال أسماء بن خارجة لجارية له: أعدي لي خضابا.فقالت: حتى متى أدفعك؟فقال:عيرتني خلقا أبليت جدته وهل رأيت جديدا لم يعد خلقا* لبعضهم:فيا أسفى أسفت على شبابي .... حناه الجسم والرأس الخضيبفياليت الشباب يعود يوما .... فأخبره بما فعل المشيب* لابن دريد:إن الجديدين إذا ما استوليا .... على جديد أدنياه للبلىإذا ذوى الغصن الرطيب فاعلمن .... أن قصاراه نفاد ونوى* الأصمعي، قال أبو عمرو بن العلا: ما بكت العرب على شيء ما بكت على الشباب، وما بلغت به ما يستحق.* وكذلك عن يونس النحوي.* أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش، حدثنا الحسن بن فهيم، قال سمعت أبي يقول: أخذ جدي بيد يزيد بن هارون، لينهضه فلما لم ينتهض، قال متمثلا، وهو قديم:أصبحت لا يحمل بعضي بعضا .... كأنما كان الشباب قرضافصرت غصنا باليا مرمضا .... مستيقنا أن لن أعود غضاحتى أرى في بطن أرض عرضا .... كأنما كان شبابي قرضاحتى أوافي الحشر ثم العرضا* الفرزدق:واكيف يميل مثلك للصبا .... وعليك من عظة الحكيم عذارصفحه ۳۰۱کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی