ایعراب قرآن

Zakariya al-Ansari d. 926 AH
44

ایعراب قرآن

إعراب القرآن العظيم

پژوهشگر

د. موسى على موسى مسعود

ژانرها

علوم قرآن
سورة آل عمران قوله: (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ): (بِالْحَقِّ): حال من الكتاب. قوله: (وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ): (التوراة): "فَوْعَلَة" من: ورى الزند يرى: إذا ظهر منه النار،، فكأن التوراة ضياء مِنَ الضلال، وأصله: "وَوْرَيَة"، فأبدلت الواو الأولى تاءً كما قالوا: تولج، وأصله: وَوْلجٌ، ثم أبدلت الياء؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها. قوله: (وَالْإِنْجِيلَ): "إفعيل"، من النَّجْلِ، وهو الأصل الذي يتفرع عنه غيره، ومنه سمي الولد: نَجْلًا. واستنجل الوادي: إذا نَزَّ ماؤه. وقيل: هو من السعة، ومنه: عين نجلاء، أي: واسعة الشق، فالإنجيل تضمن سعة لم تكن لليهود. وقرأ الحسن: (الأنْجِيلَ) (بالفتح للهمزة)، ولا يعرف له نظير؛ إذ ليس فى الكلام " أفعيل "، إلا أن الحسن ثقة فيجوز أن يكون سمعها. قوله: (هُدًى): حال من التوراة والإنجيل، ولم يُثَنَّ؛ لأنه مصدر. قوله: (كَيْفَ يَشَاءُ): أي: يشاء تصويركم. تواط: (وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ): إن قيل: واحدة "متشابهات": (متشابهة،، وواحدة " أخر": "أخرى"، فكيف صح وصف الجمع بهذا الجمع، ولم يوصف مفرده بمفرده؟ قيل: التشابه لا يكون إلا بين اثنين، فصاعدا، فإذا اجتمعت الأشياء المتشابهة، كان كل منهما مشابهًا للآخر، فلما لم يصح التشابه إلا في حالة الاجتماع، وصف الجمع

1 / 203