إعراب القرآن
مؤلفات السعدي
پژوهشگر
إبراهيم الإبياري
ناشر
دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت
شماره نسخه
الرابعة
سال انتشار
١٤٢٠ هـ
محل انتشار
القاهرة / بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
إعراب القرآن
عبد الرحمن السعدي d. 543 AHمؤلفات السعدي
پژوهشگر
إبراهيم الإبياري
ناشر
دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت
شماره نسخه
الرابعة
سال انتشار
١٤٢٠ هـ
محل انتشار
القاهرة / بيروت
(١) في الأصل: «اثنان» . (٢) هو من شواهد النحو، ويروى «الناس مجزيون بأعمالهم» إلخ. (٣) هذا مثل، يقال لمن يزعم زعمات ويصح غيرها. أي هذا هو الحق ولا أتوهم زعماتك وما زعمت. ومنه قول ذي الرمة: لقد خط رومى ولا زعماته ... لعتبة خطا لم تطبق مفاصله وانظر الكتاب لسيبويه (١: ١٤١) وشرح المفصل لابن يعيش (١: ٢٧) . (٤) قيل: أول من تكلم بذلك رجل عند الحجاج، وكان صنع عملا فاستجاده الحجاج، وقال: كل هذا حبا؟ فقال الرجل مجيبا: «أو فرقا خيرا من حب!» أي فعلت هذا لأني أفرقك فرقا خيرا من حب. (٥) في الأصل: «الفرق» وهو تحريف. والتصويب من شرح المفصل لابن يعيش (١: ١١٣) والكتاب لسيبويه (١: ١٣٦) .
1 / 11