347

ایعراب قرآن

إعراب القرآن للأصبهاني

ناشر

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م

محل انتشار

الرياض

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
وَمِنْ سُورَةِ (ص)
قوله تعالى: (ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (١»
الذكر هاهنا: الشرف،: هو قول ابن عباس، كأنّه قال:: القرآن ذي الشرف، وقال الضحاك وقتادة: ذي الذكر: ذي التذكير.
قال قتادة في قوله (فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ) أي: في حميةٍ وفراق، وقال عبد الرحمن بن زيد: الشقاق: الخلاف، وأصله من المشاقة وهو أن يصير كل واحد من الفريقين في شق، أي: في جانب، ومنه يقال: شق فلان العصا، إذا خالف.
قال الفراء: أجمع القراء على إسكان (صاد) إلا الحسن فإنّه جرها بلا تنوين لاجتماع الساكنين، وشبهه بقولهم: خاز باز، وتركته في حيص بيص. وأنشد:
لم يَلتَحِصني حَيصَ بَيصَ الحاصِي
قال و(صاد) في معنى: وجب والله، نزل والله، حق والله، فهي جوابٌ لقوله (والقرآن) كما تقول: نزل والله.
قال ابن عباس: هو اسم من أسماء الله تعالى. وقال السُّدِّي: هو من حروف المعجم، وقال الضحاك

1 / 346