إعلان بتوبیخ کسانی که تاریخ را نکوهش کردند

Al-Sakhawi d. 902 AH
127

إعلان بتوبیخ کسانی که تاریخ را نکوهش کردند

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ

پژوهشگر

سالم بن غتر بن سالم الظفيري

ناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

ژانرها

يَكُنْ مُرْتَكِبُهُ فِيهِ مُتَنَدِّمٌ، بِحَيْثُ آمَنَ (^١) بِهِ بِيَقِينٍ، وَوُقُوعِ الْخُلْفِ الْوَاقِعِ فِي الْمَاضِينَ، وَاسْتَدَارَ الزَّمَانُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَأَمَرَ اللهُ عِبَادَهُ بِبَذْلِ مَا عَيَّنَ لَهُمْ فِي الْأَمْوَالِ، بَلْ وَالْأَنْفُسِ، مِمَّا يُعِيدُهُ إِلَيْهِمْ مُضَاعَفًا مِنَ الْفَرْضِ" إِلَى آخِرِ كَلَامِهِ الْحَسَنِ فِي انْتِظَامِهِ. [وَقَالَ الْجَمَالُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْمَنْصُورِ ظَافرِ بْنِ حُسَيْنٍ الأَزْدِيُّ الْمِصْرِيُّ الْمَالِكِيُّ فِي "أَخْبَارُ الدُّوَلِ الْإِسْلَامِيَّةِ" (^٢): "إِنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ فَوَائِدِهِ غَيْرُ وَعْظِهِ بَأَنَّ الدَّهْرَ لَا يَبْقَى عَلَى حَالِهِ، وَلَا يَلْزَمْ مِنْ أَخْلَافِهِ (غَيْرُ) (^٣) الإِسْتِحَالَةِ، لَكَانَ كَافِيًا وَلِغَرَضِ الْمُتَأَمِّلِ شَافِيًا، فَكَيْفَ وَفَوَائِدُهُ لَا تُحْصَى، وَفَرَائِدُهُ لَا تُسْتَقْصَى! وَالنَّاظِرُ فِيهِ جَامِعٌ بَيْنَ عَبْرَةٍ تُسِيلُهَا (^٤) عِبْرَةً، وَفَرْحَةٌ تُنِيلُهَا مِنْحَةً" ثُمَّ عَدَّ الدُّوَلَ وَأَطَالَ فِي الإِشَارَةِ إِلَيْهَا] (^٥). وَقَالَ إِمَامُ الدِّينِ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ [بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ] (^٦) الرَّافِعيُّ فِي "التَّدْوِينُ" (^٧) ................................................... [٢٢]

(^١) في ز: أمن. (^٢) طُبع بعنوان: أخبار الدول المنقطعة. أما ما نقله السخاوي فالظاهر في الجزء المفقود. انظر: مقدمة التحقيق، ص ٢. (^٣) ساقط من ز. (^٤) كذا في ب، وفي باقي النسخ: تسلها. (^٥) ساقط من أ، والمثبت من باقي النسخ. (^٦) ساقط من أ، والمثبت من باقي النسخ. (^٧) بياض في جميع النسخ. قال ناسخ أفي الهامش: "هنا بياض بالأصل نحو خمسة سطور". والظاهر أن النص المراد نقله هو: "كُتب التاريخ ضربان: ضرب تقع العناية فيه بذكر الملوك، والسادات، والحروب، والغزوات، ونبأ البلدان وفتوحها، والحوادث العامة كالأسعار، والأمطار، والصواعق، والبوائق، والنوازل، والزلازل … وضَرْب يكون المقصد فيه بيان

1 / 128