اعلام الوری باعلام الهدی
إعلام الورى بأعلام الهدى
پژوهشگر
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
ربيع الأول 1417
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
شماره صفحهای بین ۱ - ۷۹۸ وارد کنید
اعلام الوری باعلام الهدی
ابن حسن طبرسی d. 548 AHإعلام الورى بأعلام الهدى
پژوهشگر
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
ربيع الأول 1417
للعباس عمه - وكان من أيسر بني هاشم -: (يا عباس إن أخاك أبا طالب كثير العيال وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمة، فانطلق حتى نخفف عنه من عياله).
فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا فضمه إليه، فلم يزل علي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى بعثه الله نبيا فاتبعه علي وامن به وصدقه (١).
قال علي بن إبراهيم: فلما أتى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك ثلاث سنين أنزل الله عليه ﴿فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين﴾ (2) فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقام على الحجر فقال: (يا معشر قريش ويا معشر العرب، أدعوكم إلى عبادة الله تعالى وخلع الأنداد والأصنام، وأدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فأجيبوني تملكوا بها العرب وتدين لكم العجم، وتكونون ملوكا في الجنة).
فاستهزؤوا منه وضحكوا وقالوا: جن محمد بن عبد الله، وآذوه بألسنتهم، فقال له أبو طالب: يا بن أخي ما هذا؟
قال: (يا عم هذا دين الله الذي ارتضاه لملائكته وأنبيائه ودين إبراهيم والأنبياء من بعده، بعثني الله رسولا إلى الناس).
فقال: يا ابن أخي إن قومك لا يقبلون هذا منك، فاكفف عنهم؟
فقال: (لا أفعل، فإن الله قد أمرني بالدعاء). فكف عنه أبو طالب.
وأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الدعاء في كل وقت
صفحه ۱۰۶