431

اعلام الوری باعلام الهدی

إعلام الورى بأعلام الهدى

ویرایشگر

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

ویراست

الأولى

سال انتشار

ربيع الأول 1417

امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان

فغضب ابن زياد واستشاط، فقال عمرو بن حريث: إنها امرأة، والمرأة لا تؤاخذ بشئ من منطقها.

فقال لها ابن زياد: قد شفى الله نفسي من طاغيتك والعصاة من أهل بيتك.

فرقت زينب وبكت، وقالت: لعمري لقد قتلت كهلي، وأبرت أهلي، واجتثثت أصلي، فإن يشفك هذا فقد اشتفيت.

فقال ابن زياد: هذه سجاعة، ولعمري لقد كان أبوها سجاعا.

فقالت: ما للمرأة والسجاعة، إن لي عن السجاعة لشغلا، ولكن صدري نفث بما قلت.

وغرض عليه علي بن الحسين عليهما السلام فقال له: من أنت؟

قال: (أنا علي بن الحسين) قال: أليس قد قتال الله علي بن الحسين؟

فقال: (كان لي أخ يسمى عليا، فقتله الناس).

قال ابن زياد: بل الله قتله.

فقال علي بن الحسين عليهما السلام: ﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها﴾ (1).

فغضب ابن زياد وقال: بك جرأة لجوابي، وفيك بقية للرد علي، إذهبوا به فاضربوا عنقه.

فتعلقت به زينب عمته وقالت: يا ابن زياد، حسبك من دمائنا، واعتنقته وقالت: والله لا أفارقه، فإن قتلته فاقتلني معه.

فنظر ابن زياد إليها ساعة وقال: عجبا للرحم، والله اني لأظنها ودت

صفحه ۴۷۲