اعجاز قرآن
إعجاز القرآن للباقلاني
ویرایشگر
السيد أحمد صقر
ناشر
دار المعارف
شماره نسخه
الخامسة
سال انتشار
١٩٩٧م
محل انتشار
مصر
ثم خرج خروجًا آخر إلى ذكر القرآن.
وعلى هذا فقس بحثك عن (١) شرف الكلام، وماله من علو الشأن، لا يطلب مطلبًا إلا انفتح، ولا يسلك قلبًا إلا انشرح، ولا / يذهب مذهبًا إلا استنار وأضاء، ولا يضرب مضربًا إلا بلغ فيه السماء، لا تقع منه على فائدة فقدرت أنها أقصى فوائدها - إلا قصرت، ولا تظفر بحكمة فظننت أنها زبدة حكمها - إلا وقد أخللت.
* * * إن الذي عارض القرآن بشعر امرئ القيس لاضل من حمار باهلة (٢)، وأحمق من هبنقة (٣) .
لو كان شعره كله كالابيات المختارة التى قدمناها، لاوجب البراءة منه (٤) قوله: وسِنَّ كُسَّنْيقٍ سناء وسُنَّمًا * ذعَرْتُ بِمْدلاجِ الهجيز نهوض (٥)
قال الاصمعي: لا أدرى ما السن، ولا السنيق، ولا السنم؟ ! وقال بعضهم: السنيق: أكمة.
(١) م: " على " (٢) كذا في م.
وفى س، ك: " من حمار أهله.
وكذا ورد في الحيوان ٢ / ٢٥٧ ولست أعرف وجه الصواب فيهما (٣) هو ذالودعات: يزيد بن ثروان، أحد بنى قيس بن ثعلبة.
راجع مجمع الامثال ١ / ٢٢٧ (٤) كذا في م، ك، ولكنها غيرت في س إلى " من قوله "! (٥) ديوانه ص ٨٢ وفى اللسان ١٢ / ٣١ " لم يفسر أبو عمرو قول امرئ القيس ... ويروى: سناما وسنما.
وفسره غيره فقال هو: جبل.
التهديب: وسنيق: اسم أكمة معروفة وأورد بيت امرئ القيس.
شمر: سنيق: جمع سنيقات وسنانيق، وهى الآكام.
وقال ابن الاعرابي: لا أدرى ما سنيق ".
وقال ابن قتيبة في المعاني الكبير ٢ / ٧٧٣ " لم يعرفه الاصمعي.
وقال غيره: سن: ثور، وسنيق جبل.
سناء، ارتفاعا.
وسم: بقرة: مدلاج: من دلج، إذا مشى، وليس هو من ادلج ولا ادلج، وكيف يدلج في الهجير أو يدلج؟ ".
وفى م: " بمدلاج الهدير ".
والعير: الحمار الوحشى.
(*)
1 / 211