٣٨٢ - وَفِي حديث آخر: رَوَاهُ علي بْن أَبِي طالب قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: " إن ربكم ﷿ كريم يستحي إِذَا رفع العبد يديه أن يردهما صفرا لا خير فيهما، فلعيط اللَّه العبد من نفسه الجهد، وإذا حزبه أمر فليقل: حسبي اللَّه ونعم الوكيل "
٣٨٣ - وفي حديث آخر: رَوَاهُ أنس، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يأثره عَن ربه ﷿: " إني لأستحي من عبدي أن يشيب فِي الإسلام أن أعذبه "
2 / 410
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم